عبد الرحمن السهيلي
43
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ادخل يا ثبير في الشروق ، كي نسرع إلى النّحر . قال عمر : إن المشركين كانوا يقولون : أشرق ثبير كيما نغير ، وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس « الإفاضة هنا من المزدلفة إلى منى » والمثل يضرب في الإسراع والعجلة ، وفي شرح الكافية ج 2 ص 332 « واعلم أن من العرب من يقول : لهنّك « بفتح اللام وكسر الهاء وتضعيف النون مع فتح » لرجل صدق . قال : لهنّا لمقضىّ علينا التهاجر . وقال : لهنى لأشقى الناس إن كنت غارما . وقد يحذف اللام ، وهو قليل ، قال : ألا يا سنا برق على قلل الحمى * لهنك من برق علىّ كريم وفيه ثلاثة مذاهب . أحدها لسيبويه : وهو أن الهاء بدل من همزة إن كإياك وهياك ، فلما غيرت صورة إن بقلب همزتها هاء ، جاز مجامعة اللام إياها بعد الامتناع ، والثاني : قول الفراء ، وهو أن أصله : واللّه إنك ، كما روى عن أبي أدهم الكلابي : « له ربى لا أقول ذلك » بقصر اللام ، ثم حذف حرف الجر ، كما يقال : اللّه لأفعلن ، وحذفت لام التعريف أيضا ، كما يقال : لاه أبوك . أي : للّه أبوك ، ثم حذفت ألف فعال ، كما يحذف من الممدود إذا قصر . كما يقال : الحصاد والحصد قال : ألا لا بارك اللّه في سهيل * إذ ما اللّه بارك في الرجال « وحذف مد لام اللّه . ووقف عليها بالسكون وحذف ألف إذا » ثم حذفت همزة إنك